بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

گل عآم وآنتم بخير

عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر )) . رواه مسلم

يستحب للمسلم صيام الست من شوال ، والأفضل التبكير بذلك من أول الشهر لقول الله تعالى : "فاستبقوا الخيرات" وهذا عام في كل الطاعات والقربات

والأفضل كذلك أن تكون متتابعة ويجوز تفريقها




وصيام الست في الأيام التي يستحب فيها الصوم كالاثنين والخميس والبيض أمر حسن ، ليدرك إن شاء الله أجر الست وأجر صوم تلك الأيام

ويجوز صيام الست قبل القضاء وهذا رأي جمهور العلماء ، لكن .. لا شك أن البداية بالقضاء أهم وأولى

بعض الناس يسمون يوم الثامن من شوال "عيد الأبرار" ، لأن من يصوم ثاني العيد يفرغ من صيام الست في السابع من شوال ، وهذه التسمية لا أصل لها
------...............------
:shiny01: من تويتات :shiny01:
الشيخ محمد بن عبدالرحمن العريفي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


المصدر...